تقنين الفقه الإسلامي:
أ - دوافع التقنين :
1) إيجاد قانون إسلامي المرجعية والنظريات والمبادئ والأهداف .
2) إيجاد قانون إسلامي يملأ الفراغ القانوني الشرعي بلغته المبسطة وعرضه الميسّر وترتيبه المنهجي فيلبي حاجيات الواقع المعاصر .
ب - حكم التقنين عند بعض العلماء :
لقد أورد الشيخ عبد الرحمن الشثري في كتابه : ( تقنين الشريعة بين التحليل والتحريم ) فتوى تدل على حرمة تقنين الفقه الإسلامي والأدلة على ذلك ، وهو سبب رئيسي للقضاء على التراث الإسلامي قضاءً نهائياً والتضييق على المسلمين بحملهم على قولٍ واحدٍ بصفة مستديمة.
والحل في ذلك هو تطبيق الأوامر والابتعاد عن النواهي الواردة في القرآن الكريم والسنة النبوية بدلاً من جمعها وتقنينها بدون تطبيقها .
ولا تتم الحياة الإسلامية إلاّ بتحقيق ركنها الأول وهو : تصحيح العقيدة عند الناس التي تُفِرد الله سبحانه وتعالى بالألوهية والربوبية والأسماء والصفات .
وبذلك يجب أن نعيد بناء العقيدة الإسلامية على الأسس الصحيحة في نفوس الأفراد والجماعات قبل أن نفكر في موضوع التشريع الإسلامي الذي يُنظّم الحياة .
إن انحسار الدين الإسلامي عن مركز التوجيه في الدولة الإسلامية كان السبب في تمكين أعداء الإسلام من الإسلام والمسلمين .
ولكي نعيد الدين الإسلامي إلى مركز التوجيه في الدول الإسلامية فعلى الجميع المحافظة على حدود الله تعالى التي هي شريعتنا الإسلامية التي شرّعها من خلق الإنسان ويعلم ما يصلح لنجاح حياته واستمرارها .
ومن مظاهر النهضة في بعض البلاد الإسلامية أنه في مصر تم تعديل لوائح القضاء في المحاكم الشرعية على نحو أوسع فقد عملوا على أن تكون لوائح المحاكم الشرعية مزيجاً من المذاهب المعتمدة بين المسلمين واستندوا إلى الأدلة وبما ثبت لديهم من الاجتهاد أو الترجيح .
أ - دوافع التقنين :
1) إيجاد قانون إسلامي المرجعية والنظريات والمبادئ والأهداف .
2) إيجاد قانون إسلامي يملأ الفراغ القانوني الشرعي بلغته المبسطة وعرضه الميسّر وترتيبه المنهجي فيلبي حاجيات الواقع المعاصر .
ب - حكم التقنين عند بعض العلماء :
لقد أورد الشيخ عبد الرحمن الشثري في كتابه : ( تقنين الشريعة بين التحليل والتحريم ) فتوى تدل على حرمة تقنين الفقه الإسلامي والأدلة على ذلك ، وهو سبب رئيسي للقضاء على التراث الإسلامي قضاءً نهائياً والتضييق على المسلمين بحملهم على قولٍ واحدٍ بصفة مستديمة.
والحل في ذلك هو تطبيق الأوامر والابتعاد عن النواهي الواردة في القرآن الكريم والسنة النبوية بدلاً من جمعها وتقنينها بدون تطبيقها .
ولا تتم الحياة الإسلامية إلاّ بتحقيق ركنها الأول وهو : تصحيح العقيدة عند الناس التي تُفِرد الله سبحانه وتعالى بالألوهية والربوبية والأسماء والصفات .
وبذلك يجب أن نعيد بناء العقيدة الإسلامية على الأسس الصحيحة في نفوس الأفراد والجماعات قبل أن نفكر في موضوع التشريع الإسلامي الذي يُنظّم الحياة .
إن انحسار الدين الإسلامي عن مركز التوجيه في الدولة الإسلامية كان السبب في تمكين أعداء الإسلام من الإسلام والمسلمين .
ولكي نعيد الدين الإسلامي إلى مركز التوجيه في الدول الإسلامية فعلى الجميع المحافظة على حدود الله تعالى التي هي شريعتنا الإسلامية التي شرّعها من خلق الإنسان ويعلم ما يصلح لنجاح حياته واستمرارها .
ومن مظاهر النهضة في بعض البلاد الإسلامية أنه في مصر تم تعديل لوائح القضاء في المحاكم الشرعية على نحو أوسع فقد عملوا على أن تكون لوائح المحاكم الشرعية مزيجاً من المذاهب المعتمدة بين المسلمين واستندوا إلى الأدلة وبما ثبت لديهم من الاجتهاد أو الترجيح .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق