مزايا حقوق المرأة في الإسلام:
لحقوق المرأة في الإسلام مزايا عظيمة وسمات فريدة نابعة من عظمة هذا الدين ومنبثقةٌ عن منهجه القويم الذي جاء بالخير والرحمة للبشرية ، ومن هذه المزايا :
1) حقوق ربانية : شِرعةُ رب العالمين وحُكمُ أحكم الحاكمين ، حقوق ربانية في مصدرها وغايتها : قال تعالى يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ . وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيمًا . يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفًا ) سورة النساء 26 : 28( .
2) حقوق فطرية : تتناسب مع فطرتها ودورها في الوجود ، وتعينها على القيام بواجباتها على أكمل وجهٍ ، فهي نابعة من الإسلام ، دين الفطرة كما قال تعالى في سورة الروم فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ {30} ، ولأنها فطرية فهي سهلةٌ يسيرةٌ وهي مواكبة وملائمة لطبيعة المرأة كإنسان وطبيعتها كأنثى فتطمئن إليها المرأة وتجد فيها السعادة والسكينة .
3) حقوق رحيمة عادلة : فهي شِرعةُ أرحم الراحمين جاء بها المبعوث رحمة للعالمين ، لذا عاش نساء السلف حياة آمنة مطمئنة هادئة هانئة في واحة الإيمان وفي ظلال القرآن الكريم ومع الهدي النبوي القويم ، موقنات بأن الخيرَ كلَّ الخيرِ وأن البركةَ كلَّها في اتباع منهجِ الله.
4) حقوق متوازنة : حقوق المرأة في الإسلام تتوازن مع جميع الحقوق الأخرى ، فلا تتعارض مع مصالح الرجال ولا مصالح المجتمع ، ولا تتنافى مع القيم الأصيلة ، ولا تتعارض مع مصلحة الأسرة وترابطها ؛ فالمرأة هي عماد الأسرة وأساسُ البيت وهي المدرسة الأولى لتربية الأجيال ، فلا يمكن أن تجنح بها الحقوق بعيدا عن مملكتها أو تخرجها من عالمها وتستدرجها بعيدا عن ميدانها الرحيب ، من هنا كان التوازن بين الحقوق والواجبات أساس العلاقة بين النساء والرجال ، وقاعدة الانطلاق نحو صلاح الفرد والأسرة والمجتمع .
5) متنوعة وشاملة : حقوق المرأة متنوعة وشاملة بتنوع الاعتبارات والأحوال فلها حقوقها كإنسانة ، وحقوق كأنثى ، وحقوقها كمسلمة ، وحقوقها كأم أو زوجة أو أخت أو بنت أو جدة أو عمة أو خالة ، وحقوقها كعاملة وحقوقها كخادمة ، وحقوق المطلقة ، وحقوق للأرملة ، ولها حقوقها المادية وحقوقها المعنوية والأدبية ، ولها حقوق في حياتها وحقوق بعد مماتها ، ولها حقوقها العامة والخاصة ، الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وقد تجتمع لها كثيرٌ من الحقوق في وقت واحد .
6) حقوق عامة : تتواكب مع شتى العصور وتتناسب مع كل الأجيال ، وهي ليست حكراً على طبقة معينة من النساء أو على طائفة معينة منهن فهي لهن جميعا على السواء.
7) واقعية : فتلك الحقوق ليست مجرد نظريات لا تطبيق لها إلا في عالم المثُُل والخيالات ، ولكنها حقوق فطرية تُراعي طبيعة المرأة وطاقاتها واحتياجاتها ودورها الأساسي في هذا
لحقوق المرأة في الإسلام مزايا عظيمة وسمات فريدة نابعة من عظمة هذا الدين ومنبثقةٌ عن منهجه القويم الذي جاء بالخير والرحمة للبشرية ، ومن هذه المزايا :
1) حقوق ربانية : شِرعةُ رب العالمين وحُكمُ أحكم الحاكمين ، حقوق ربانية في مصدرها وغايتها : قال تعالى يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ . وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيمًا . يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفًا ) سورة النساء 26 : 28( .
2) حقوق فطرية : تتناسب مع فطرتها ودورها في الوجود ، وتعينها على القيام بواجباتها على أكمل وجهٍ ، فهي نابعة من الإسلام ، دين الفطرة كما قال تعالى في سورة الروم فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ {30} ، ولأنها فطرية فهي سهلةٌ يسيرةٌ وهي مواكبة وملائمة لطبيعة المرأة كإنسان وطبيعتها كأنثى فتطمئن إليها المرأة وتجد فيها السعادة والسكينة .
3) حقوق رحيمة عادلة : فهي شِرعةُ أرحم الراحمين جاء بها المبعوث رحمة للعالمين ، لذا عاش نساء السلف حياة آمنة مطمئنة هادئة هانئة في واحة الإيمان وفي ظلال القرآن الكريم ومع الهدي النبوي القويم ، موقنات بأن الخيرَ كلَّ الخيرِ وأن البركةَ كلَّها في اتباع منهجِ الله.
4) حقوق متوازنة : حقوق المرأة في الإسلام تتوازن مع جميع الحقوق الأخرى ، فلا تتعارض مع مصالح الرجال ولا مصالح المجتمع ، ولا تتنافى مع القيم الأصيلة ، ولا تتعارض مع مصلحة الأسرة وترابطها ؛ فالمرأة هي عماد الأسرة وأساسُ البيت وهي المدرسة الأولى لتربية الأجيال ، فلا يمكن أن تجنح بها الحقوق بعيدا عن مملكتها أو تخرجها من عالمها وتستدرجها بعيدا عن ميدانها الرحيب ، من هنا كان التوازن بين الحقوق والواجبات أساس العلاقة بين النساء والرجال ، وقاعدة الانطلاق نحو صلاح الفرد والأسرة والمجتمع .
5) متنوعة وشاملة : حقوق المرأة متنوعة وشاملة بتنوع الاعتبارات والأحوال فلها حقوقها كإنسانة ، وحقوق كأنثى ، وحقوقها كمسلمة ، وحقوقها كأم أو زوجة أو أخت أو بنت أو جدة أو عمة أو خالة ، وحقوقها كعاملة وحقوقها كخادمة ، وحقوق المطلقة ، وحقوق للأرملة ، ولها حقوقها المادية وحقوقها المعنوية والأدبية ، ولها حقوق في حياتها وحقوق بعد مماتها ، ولها حقوقها العامة والخاصة ، الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وقد تجتمع لها كثيرٌ من الحقوق في وقت واحد .
6) حقوق عامة : تتواكب مع شتى العصور وتتناسب مع كل الأجيال ، وهي ليست حكراً على طبقة معينة من النساء أو على طائفة معينة منهن فهي لهن جميعا على السواء.
7) واقعية : فتلك الحقوق ليست مجرد نظريات لا تطبيق لها إلا في عالم المثُُل والخيالات ، ولكنها حقوق فطرية تُراعي طبيعة المرأة وطاقاتها واحتياجاتها ودورها الأساسي في هذا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق